منهجية الشعر الحر,منهجية سؤال الذات,و منهجية البعث و الإحياء !!

منهجية الشعر الحر 
مقدمة : الشعر الحديث، بدا رواده ونقاده ومريدوه يسهمون في ارساء قواعد هذه المدرسة التي عرفت بمدرسة الشعر الحر، ومدرسة الشعراء التفعيلة، وكانت ارهاصاتها قد بدات مع منتصف القرن الماضي، ويعد هذا الشعر الجديد تمرد على الاشكال والطرق الشعرية القديمة، وتجاوزا للعصور الماضية، كما تتسم القصيدة الحديثة لوحدتها العضوية وواقعيتها الفردية التي لا يمكن تفكيكها وترسخت هذه التجربة الشعرية بصورة رائعة في جميع البلدان بدءا (نازك الملائكة والسياب والبياني) في العراق في الاربعينيات، ثم ما لبثت هذه الدائرة ان اتسعت في الخمسينيات فضمت اليهم الشعراء المصريين آخرين مثل صلاح عبد الصبور واحمد عبد المعطي الحجازي. اذن يعد (الشاعر) واحد من اهم شعراء هذا التيار الشعري ومن اهم دواوينه ديوان(...) الذي اقتطفت منه هذه القصيدة. 
سؤال: فهل استطاع في هذه القصيدة ان يفي بالتزامات هذه التجربة الشعرية والى ا حد نجح في تكسير البنية وتجديد الرؤية التي الفناها عند الكلاسيكيين وبعض الرومانسيين ؟ 
العنوان: ولملاحظة النص نقف عند عنوان القصيدة (..) الذي هو(جملة اسمية، مركب اسمي، جملة فعلية) مركبة من كلمتين، الأولى تشير إلى(..) والثانية تشير إلى(..) مما يعني ان العنوان يقودنا الى واقع الشاعر المتقلب. 
المضمون: ويمكن الوقوف على جل ذلك من خلال استخلاص مضمون القصيدة
حيث يستهل الشاعر قصيدته بابراز معاناته من خلال التشخص والتجسيم والرمز فلم يعبر عنها صراحة ولكن ضمنا حيث نجده يبدا قصيدته بـ(..) 
خلاصة المضمون: ومن هنا نلحظ ان جوهر التعبير في القصيدة هو ابراز معاناة الشاعر الحقيقية للواقع التي تعيشه الانسانية المعذبة ومن ثم فالقصيدة تجربة انسانية تجسد وبحق تجديدا في الرؤية الشعرية والتي اضحت تعبر عن قلق الانسان المعاصر يعانيها في حضارته وامته. 
كما نلحظ تحقق واضح في الوحدة العضوية حيث نرى ان حب الوطن والانتماء اليه يدفع الشاعر لدفع خطر المستعمر عن بلاده، ووحدة الجو النفسي والتي تمثلت في الفاجعة والحزن لما آل اليه الوطن الجريح. 
الوحدة العضوية واللغة: وقد عمل السياب على استكمال الوحدة العضوية باستحضار قالب جديد كليا لما اعتدنا عليه لدى الرومنسيين او الكلاسيكين فحيث كانت العاطفة المسيطرة على الشاعر في القصيدة هي عاطفة الحزن فان الشاعر وظف الفاظا توحي بما يعتمل في داخلها من الشعور بالحزن فاستخدمت الفاظا توحي بالحزن العميق الرقيق مثل(احزان القلوب. الوادي الكئيب. الحان اساها. سرت طيفا حزينا فاذا الكون حزين. من العود نشيج ومن الليل انين. ما انت سوى آهة الحزن...) 
اذ استخدم الشاعر لغة واقعية سهلة الدال ايحائية المدلول مثل(..)، والحقيقة ان الغموض او الابهام اصبح ظاهرة تغلف اروقة قصيدة معظم قصائد التجربة الشعرية الحديثة، وقد تنبه غير دارس لهذا الملمح في هذا الشعر. 
فقد اعتمد الشاعر لغة التجريد، مع تركيزه على خاصية التاثير الشعري، مما جعل الشعر يغوص في غمار الغموض والابهام الذي يشكل عائقا عن التواصل مع المتلقي. 
الحقول: غير ان هذا لا يمنع من ناحية اخرى من ادراك الحقلين المكونين للقصيدة
الحقل الدلالي الدال عن الاستعمار(..)"شر". 
الحقل الدلالي الدال عن الوطن (..)"خير". 
خلاصة الجقول: ان وجود هذين الحقلين يفصحان بشكل واضح على البعد الواقعي في القصيدة، والبعد الثوري الرافض للواقع (الحزين، البغيض) من جهة اخرى فالقاموس الذي يوظفه الشاعر يغلب عليه الطابع (الحزن والصبر والامل) لانه يعكس الذات المبدعة بكل صدق وانفعال عفوي. 
الصورة الشعرية: هذا الانفعال الذي تمكن الشاعر من تصويره تصويرا كليا وجزئيا لتوضيح الفكرة والتعبير عن المشاعر فنجده يفصل الصور الكلية بصور جزئية تثري العمل الفني مثل (عيناك حين تبسمان) صورة كلية فسرها بعدة صور جزئية مثل:(ترقص الاضواء كالاقمار في نهر، كانما تنبض في غوريهما النجوم، وتغرقان في ضباب من اسى شفيف، كالبحر سرح اليدين فوقه المساء) فنلاحظ تداعي الصور الشعرية فالصور تتوالد داخليا لتشكل حشدا هائلا من الصور المبنية على التشبيه والتي تعد بمثابة اشعاعات تومض بصفة دورية. 
كما ان الشاعر يقر بالاثر الذي يتركه المطر في الانسان والطبيعة، فشبهه بعدة تشبيهات: 
-- المطر كالدم المراق – المطر كالجياع وكالاطفال وكالموتى. 
وقد استخدم الشاعر بعض المتناقضات (الطباق) للتعبير عما بداخله من احساس: 
كالموت والميلاد، والظلام والضياء، دفء وارتعاشة. 
وقد استعان الشاعر بالرمز فالطفل : رمز للمستقبل الذي يشير بالامل، والام : رمز للوطن، والصياد : رمز للشعب اليائس الذي يصارع الحياة، والمهاجرين : رمز للمستعمرين الذين يغتصبوا ثروات العراق. 
الايقاع الداخلي والخارجي: اما من ناحية الايقاع (فالشاعر) كره ان يضيع جهوده في اقامة هياكل شعرية معقدة - الرصانة الشديدة منفردة للدهن العامل - ان الشاعر يجب ان اثبت فرديته - التي تتميز عن شخصية الشاعر القديم - ان يستقل ويبدع بنفسه شيئا يستوحيه من حاجات العصر- يريد ان يتحرك ويندفع - يريد ان يحطم القيود. 
بحيث اعتمد في ايقاعه الخارجي على نظام التفعيلة كوحدة وزنية في القصيدة وعلى التنويع في القافية والروي فالقافية تارة مقيدة مردفة: )النسيم....السليل( وتارة اخرى مقيدة غير مردفة المطر...الحجر...السمر....والقافية مركبة احيانا.....ومتتابعة احيانا اخرى اما الروي فمتغير لكن هناك رويان متميزان هما(الراء والقاف) 
- اما اليقاع الداخلي : فيبرز من خلال : 
- التكرار الصوتي : ويعبر عن الحالة النفسية والمشاعر الداخلية ويعكس مستويات الانفعال وهي هنا تشكل مجموعات من حيث عدد تواجدها، المجموعة الاولى صوت النون والميم وهي الغالبة ثم المجموعة الثانية الفاء والعين والسين والهاء والمجموعة الثالثة الصاد والقاف والحاء والخاء والجيم والشين والغين. 
- تكرار الكلمات : ويكرس المعنى الدلالي الذي يرمز اليه الشاعر فنجد تكرار(الليل والشاطئ والموج). 
الوظيفة الدلالية التي يشكلها التوازي من خلال البيت الثاني عشر : 
- تحقق التوازي الصوتي مما يعكس تجاذب الشاعر بين مظهر الامل والحياة ومظهر القلق والموت. 
الاساليب: كما تنوعت الاساليب في القصيدة بين الخبرية والانشائية التي توحي بالصراع المرير والحزن فمن الاساليب الانشائية اكثر من النداء والاستفهام للتعبير عن الجو النفسي الذي يعيشه الشاعر. 
وبالنسبة للاساليب الخبرية نجد الشاعر وفق في استخدام الجمل الاسمية التي توحي بالسكون والهدوء ويعقبها بالجمل الفعلية التي تسبب الحركة وبدء الحياة وتجددها. 
تركيب: عموما واستنادا الى ما سبق يتضح على ان القصيدة خضعت في مجملها لتغيير شامل سواء من حيث القضية المطروحة(البعد الانساني الواقعي) او من خلال اعتمادها على عناصر مستحدتة كاللغة الايحائية والصور الفنية المبتدعة من خلال استيرادها للرموز والانزياح كما ان هذه القصيدة قد نظمت ضمن الايقاع الموسيقي خلف ما اعتدنا عليه في القصائد التقليدية اذ اعتمد الشاعر(..)على نظام التفعيلة وما والمها من تغييرفي القافية والروي. 
غير ان ذلك يجعلنا نؤمن بان هذه التجربة الشعرية حققت مختلف التجليات الحداثة في الشعر العربي ونحن نسجل اعجابنا بهذا العمل الادبي الا اننا نؤمن بان التجربة الكلاسيكية وعلى خلاف ما ذكره المجاطي تحتفظ بطابع الجمالية من خلال تقيدها بالاصول التقليدية.


منهجية سؤال الذات: 
* مقدمة: كان انهيار التجربة البعثية أول عامل ساهم في بروز تيار شعري جديد يسمى بالذاتية حيث لم تقف حركية الشعر العربي عند الحدود التي رسمها له رواد الكلاسيكية أمثال البارودي وشوقي بل تخطت تلك الحدود نحو تطوير الشعر وأساليب متفتحة على آفاق جديدة ومغايرة استجابة لعوامل تحديث المجتمع وعصرنيته تأثرا بالنموذج الغربي وقد تأثر ظهور هدا الشكل الجديد من الخطابات مع مطلع القرن 20 حيث كان الأديب ذواقا إلى التجديد حالما بمجتمع إنساني أكثر استعدادا للتواصل مع الخطاب الأدبي التي روجها الرومانسيون عن المحبة والطبيعة الإنسانية، فكانت الانطلاقة مع مدرسة الديوان وتبلورت مع الرابطة القلمية وجماعة ابولو. ويعد)شاعر( من ابرز الشعراء الذين مثلوا هذا النموذج الشعري حيث ترك العديد من الكتب والدواوين أشهرهم كتاب)عنوان( الذي اقتطفت منه هذه القصيدة. 
- سؤال: فهل استطاع (الشاعر) أن يجسد التجربة الوجدانية الرومانسية ؟ وهل تمكن من الإنعتاق من الجاهز الثقافي كمعطى متوارث ؟ 
* تأملات: 
- إن المتأمل في هذه القصيدة يدرك من الوهلة الأولى أن شكلها لا يختلف في شيء عن القصائد العربية القديمة فهي من الشعر العمودي الذي يقوم على نظام الشطرين المتناظرين (صدر – عجز) ويتقيد فيه صاحبه بنفس الوزن والقافية والروي. 
- تبدو القصيدة في مظهرها العام خرق صريح للشكل التقليدي الذي اعتدنا عليه لدى الإحيائيين فهو وان كان قد حافظ على وحدة الوزن إلا أن الخرق قد طال القافية والروي. 
- إن المتأمل في هذه القصيدة يدرك من الوهلة الأولى أن شكلها يختلف كليا عن الشكل التقليدي الذي اعتدنا عليه لدى الإحيائيين إذ عمل على خرق تام لوحدة الوزن والقافية والروي. 
- إن المتأمل في هذه القصيدة يدرك من الوهلة الأولى أن شكلها وان حافظ على وحدة الشطرين المتناظرين إلا أن التغيير والتجديد قد طال القافية والروي. 
- من خلال ملاحظة الشكل الهندسي للقصيدة نجد أن الشاعر قد خرق البناء التقليدي العمودي الذي ألفناه لدى البعثيين حيث عمل على التنويع في الوزن والقافية والروي وهذا التجديد لا يجسده (الشاعر) بمفرده بل هي صفة يتسم بها معظم شعراء المدرسة المهجرية. 
- إن النظرة العامة للشكل الهندسي للقصيدة يجعلنا نؤمن بحجم الخرق الذي طال الشكل التقليدي حيث لم يعمل(الشاعر) على الحفاظ لا على وحدة الوزن ولا القافية ولا وحدة الروي. 
- تبدو القصيدة في شكلها الهندسي تحافظ على الميراث الشعري سواء من حيث الوزن ووحدة القافية والروي. 
* عنوان: ولملاحظة النص نقف عند عنوان القصيدة(...) الذي هو(جملة اسمية- مركب اسمي- جملة فعلية) فالكلمة الأولى تشير إلى حالة فرح وطرب داخلي مما يشير إلى تضمن القصيدة لحالة وجدانية أما الكلمةالثانية فتشير إلى عالم من عوالم الطبيعة الصامتة الهادئة والتي من شانها توفير لزائرها حالة السكينة والهدوء، مما قد يعني أننا أمام عتبات تجربة شعرية رومانسية. 
* مضامين: وللتأكد من هذه الفرضية سنعمل على استخراج مضمون القصيدة : 
- حيث يستهل الشاعر بالإفصاح عن حالته الوجدانية (الحزينة، الكئيبة).. 
1- كيف هي الحالة الوجدانية للشاعر  
2- ما أبرز التطورات التي شهدتها الحالة النفسية ؟ 
3- ماهي الأسباب الكاملة وراء تلك الحالة ؟ 
4- ما دور الطبيعة في ملامسة وجدان الشاعر ؟ 
5- كيف انتهت حالته الوجدانية ؟ 
* خلاصة المضمون: عموما فإن )شاعر( قد صور أغوار وجدانه الذاتي معلنا عن حالة من (الشوق يطغى عليه معطى تأملي في العوامل الطبيعية فيوقد بها مشاعره المتوقدة والمتضرمة). 
* اللغة + الحقول: عند قراءتنا للنص يلفث انتباهنا دلك الاستعمال المعجمي السلس الذي مال فيه)شاعر( إلى اعتماد لغة سهلة بسيطة تتماشى وسائر البشر، وقد حضرت بقوة مكونات الحقل الدلالي الطبيعي:)كلمات الطبيعة( في ارتباط مع عناصر حقل الذات:)كلمات الذات( مما يدل على البعد الرومانسي من جهة والبعد التأملي الفلسفي من جهة أخرى. 
- خلاصة الحقول: من خلال ما سبق يتضح غنى النص بمفردات الوجدان الحزين الذي تحتضنه الطبيعة وغير المبالية بحزن شاعرنا فهي حزينة لحزنه ومتقلبة لتقلب وجدانه وهي بذلك تناقض الحالة الوجدانية للشعر. غير أنها وعلى الرغم من ذلك فكلا الحقلين يدخلان في علاقة تكامل وتجانس لأن الشاعر قد استخدم لحظة السعادة التي تغوص فيها الطبيعة لتبيان مدى حزنه وشوقه ووحدته. 
* الصورة: ولرغبة الشاعر في ضمان وصول رسالته الي المتلقي في أحسن الظروف نجده قد سخر مجموعة من الصور الشعرية تنوعة وتفرعت بين التشبيه و الاستعارة و المجاز. 
- فالتشبيه : كقوله في البيت (1 -...)(شرح التشبيه). 
- أما الاستعارة: فجاءت في البيت (2-...) حيت استعار(..). 
- والنص يزخر بمجموعة من الصور المجازية مثل(...). 
*خلاصة الصورة: وهكذا نجد أن هده الصور قد أظفت على القصيدة صبغة جمالية من جهة ومن جهة أخرى ضمنت ايصال أحاسيس الشاعر في حالة من الابداع و الروعة. 
* ايقاع خارجي: ولعل شاعرنا لم يقف عند هذا الحد بل نجد أن صيدته قد خظعت لما يسمى بالتصريع (..م * ..م). 
أما القافية فجاءت )مطلقة*مقيدة( وكمثال نأخذ آخر كلمة من الشطر الأول (زهير) فقافيتها هي (هير). 
والقصيدة جاءت موحدة الروي(..) أو متعددة الروي(..). 
(في حالة تغيير الأشطر): وبذلك يكون (الشاعر) قد خالف وغاير في الشكل التقليدي للنموذج المثال دون القطيعة معه، مما يعتبر نزوعا نحو التجديد والتطوير من الداخل. مما يعتبر نزوعا نحو التجديد والتطوير 
* أما على مستوى الايقاع الداخلي: فقد زاوج الشاعر بين التكرار والتوازي وهدا يضفي على القصيدة لونا من ألوان الأدب الجميلة على مستوى الصورة الفنية، فبالنسبة للتوازي فقد تجلى في البيت(..) عبر التوازي (الصوتي، التركيبي، الدلالي) الذي كانت وظيفته الدلالية هي أن يعكس لنا حالة الشاعر(المتحسرة). 
أما بالنسبة للتكرار فقد تجلى على مستوى الكلمة: تكرار التطابق.. وتكرار الترادف.. تكرار الأصوات.. تكرار على مستوى: النهاية، البداية، الصدارة، الحر. 
* أساليب: على غرار كل ما تطرقنا له إلا أن تفكيك النص لم يكتمل بعد حيث تبقى الأساليب آخر ما سندرسه في تحليلنا. 
توزعت أساليب النص بين ما هو إنشائي وما هو خبري بحيث اعتمد عليها الشاعر من اجل أن يوصل للمتلقي الأغراض الشعرية: 

- فبخصوص الأساليب الإنشائية فتجسدت في :... 
- النداء :... وغايتها. 
- الأمر :... 
- الاستفهام:... 
- والأمر :.. 
* خلاصة الأساليب: و يلاحظ أن الأسلوب المهيمن هو الأسلوب الخبري نظرا للرغبة الملحة للشاعر في اخبار المتلقي عن كل مكبوتاته وأحاسيسه التى طالما عبر عنها في كل محتويات القصيدة. 
تركيب: عموما نخلص إلى كون قصيدة (الشاعر) هي قصيدة نمودجية لتجربة الشعر الرومانسي على إعتبار أن الشاعر قد أفلح في تبني مختلف آليات الشعر الوجداني وذلك من خلال إعتماذه على الأبعاد التأملية لذات الشاعر من قيم الوجدانية ورؤى فلسفية وكذلك من خلال إعتماده في التعبير على لغة بسيطة سلسة وكذا طابع الإيقاع الموسيقي الذي تميز بالغنى والتنوع. 
ومن ثم فهذه التجربة الرومانسية نموذج فريد للتجربة الشعرية الذاتية. 
ذلك لا يمنع من أن نحدوا حدو المجاطي في إعتبار هذه التجربة الشعرية ظلت عاجزة وغافلة عن الوجدان الجماعي بدل الوجدان الفردي.


منهجية البعث و الإحياء: 

* مقدمة: لقد انطلق شعراء البعث والإحياء من الأسس الفنية والموضوعية للقصيدة العربية القديمة، باعتبارها قواعد الشعر العربي الأصيل معتمدين على المعارضة الأدبية القائمة على الإتباع والاقتداء من اجل تجاوز ما وصلت إليه الكتابة الشعرية خلال فترة الجمود من ضحالة في المعاني وولع بالإغراق في الصنعة، مستفيدين من النماذج التي اختزنت مظاهر القوة الإبداعية وحافظت على ما يسمى بالقصيدة العمودية ومن ابرز الشعراء الذين كانوا على قمة هدا النوع الشعري محمود سامي البارودي-حافظ إبراهيم-احمد شوقي. ويعد (شاعر) من ابرز رواد هذا الخطاب، ومن ابرز دواوينه ديوان (ديوان) والذي اقتطفت منه هذه القصيدة. 
إلى أي حد إذن تمكن (شاعر) في قصيدته (قصيدة) أن يجسد ملامح التجربة الشعرية الكلاسيكية ؟ وهل استطاع أن يمثل القصيدة الشعرية الكلاسيكية سواء من حيث استحضار القيم الشعرية أو من خلال الاعتماد على العمود الشعري التقليدي؟ 
* تأمل: إن المتأمل في هذه القصيدة يدرك من الوهلة الأولى أن شكلها لا يختلف في شيء عن القصائد العربية القديمة فهي من الشعر العمودي الذي يقوم على نظام الشطرين المتناظرين (صدر-عجز)، ويتقيد فيه صاحبه بنفس الوزن والقافية والروي. 
ولملاحظة النص نقف عند عنوان القصيدة (عنوان قصيدة) الذي هو(جملة اسمية، مركب اسمي، جملة فعلية) مركبة من كلمتين، الأولى تشير إلى... والثانية تشير إلى... مما قد يعني أننا أمام عتبات تجربة شعرية كلاسيكية. 
* مضامين: وللتأكد من هذه الفرضية سنعمل على استخراج مضامين القصيدة: 
- الوحدة الأولى من (1الى..) حيث يستهل الشاعر... 
- الوحدة الثانية من (..إلى..) 
- الوحدة الثالثة من (..إلى..) 
خلاصة المضامين: نستنتج مما سبق تعدد مضامين القصيدة بتنوع الوحدات الدالة عليها والمواقف المعبرة عنها وتلك سمة أساسية من سمات القصيدة الكلاسيكية المقيدة بحبال السابقين، والخاضعة لنظامهم وطريقتهم في النظم. 
* حقول: هذه الوحدات تحيلنا على انشطار القصيدة إلى (3) حقول دلالية: 
الأغراض: هجاء، رثاء، وصف، مدح، غزل، فخر. 
- حقل الرثاء :.. 
- حقل تعداد المناقب:... 
خلاصة الحقول: عند مقارنتنا للحقلين نجد أن حقل (تعداد المناقب) يهيمن وبشكل واضح على حقل (الرثاء) وهذا يبين لنا شدة تأثر الشاعر (بموت صديقه). كما أن هذه الإغراض تضمنت قيم شعرية موروثة فمن خلال ملاحظتنا لكلا الحقلين نستنتج أن الشاعر قد مال فيهم أو في القصيدة ككل إلى اعتماد لغة تراثية كثيرا ما ألفناها عند الجاهليين والعباسيين على مستوى الاستعمال المعجمي. غير انه على الرغم من مظهر التقليد الواضح إلا أن هناك نفحة من التجديد والتي تظهر في إقحام الشاعر لتجربته النفسية الحزينة لفقدانه. وهو بذلك يحقق أهداف التجربة الإحيائية. 
* الصورة: لم تقف مسيرة تحليلنا عند هده المرحلة بل تخطتها لتبين لنا جمالية القصيدة على المستوى التصويري حيث يسلك شاعرنا (شاعر) نفس المسلك الذي مر منه الشعراء القدامى وذلك من خلال ميله إلى تشكيل صورة من أدوات ووسائل بلاغية تقليدية من قبيل التشبيه، المجاز، الاستعارة، الكناية: ومن هذه الصور الفنية نذكر: 
التشبيه : من خلال قوله (...) فجاء هذا التشبيه ليبين لنا (...). 
والمجاز : حين اسند الأفعال لغير فاعليها كما في قوله (...) وفي قوله (...). 
والكناية : وذلك من خلال قوله (...). 
أما الطباق: فتجلى في (...). 
خلاصة الصورة + إيقاع داخلي ولخارجي: مع ختامنا للصورة الفنية نفتح فقرتنا الموالية بدراسة خارجية وداخلية للإيقاع الذي يعد من ابرز سمات القصيدة الشعرية العربية القديمة فعلى مستوى الإيقاع الخارجي نجد أن (شاعر) ملتزما في قصيدته هذه بنظام الشطرين المتناظرين ووحدة الوزن والقافية والروي. 
فبخصوص الوزن فقد اعتمد الشاعر على بحر (بحر) حيث ساعدته تفعيلات هذا البحر على ترجمة (أحاسيسه وآلامه). 
أما القافية فجاءت )مطلقة.مقيدة( وكمثال نأخذ آخر كلمة من الشطر الأول (زهير) فقافيتها هي (هير). 
وبخصوص الروي فتجسد في (حرف راء). 
أما على مستوى الإيقاع الداخلي فقد زاوج الشاعر بين التكرار والتوازي وهدا يضفي على القصيدة لونا من ألوان الأدب الجميلة على مستوى الصورة الفنية، فبالنسبة للتوازي فقد تجلى في البيت (...) عبر التوازي (الصوتي، التركيبي، الدلالي) الذي كانت وظيفته الدلالية هي أن يعكس لنا حالة الشاعر(المتحسرة). 
أما بالنسبة للتكرار فقد تجلى على مستوى الكلمة: تكرار التطابق... وتكرار الترادف... تكرار الأصوات... تكرار على مستوى: النهاية، البداية، الصدارة، الحر. 
خلاصة التكرار والتوازي: من خلال هذه الإطارات الصوتية نجد أن التكرار مساهما في إثراء القصيدة من جانبها الموسيقي والإيقاعي حيث منحها وظيفة دلالية ومارس عليها وظيفة تنبيهية وتأثيرية واقناعية مما حقق لها تماسكا واتساقا وانتظاما. 
* أساليب: على غرار كل ما تطرقنا له إلا أن تفكيك النص لم يكتمل بعد حيث تبقى الأساليب آخر ما سندرسه في تحليلنا. 
توزعت أساليب النص بين ما هو إنشائي وما هو خبري بحيث اعتمد عليها الشاعر من اجل أن يوصل للمتلقي الأغراض الشعرية: 
- فبخصوص الأساليب الإنشائية فتجسدت في :... 
- النداء :... وغايتها. 
- الأمر :... 
- الاستفهام:... 
- والأمر :... 
- أما بخصوص الأساليب الخبرية فهي تهيمن وبشكل كلي على القصيدة حيث يتخذها الشاعر كوسيلة لإظهار (حزنه، وأساه). 
* تركيب 1: 
عموما نجد على أن (شاعر) قد حاك النموذج الشعري التقليدي حيث لامس معاني شعراءه واستلهم لغتهم التقليدية وصور أفكاره بصور تهدف إلى التاتيت والتزيين كما حافظ على البناء التقليدي والأساليب الفنية التي لطالما نسج بها فحول الشعر أبياتهم. 
وبدلك فنحن أمام لوحة فنية ألوانها مستمدة من الإرث القديم وليس في دلك ما يعيب هده التجربة الشعرية ولا يمكن أمام التطور الحاصل في حركية الشعرية أن نقصي كما فعل المجاطي في هده التجربة فبالقطع كانت مهد التطور ومنطلقه و لا يمكن الإلمام بحركية الشعر إلا في ظلها. 
* تركيب 2: 
نجمل في مرحلة التركيب هده كل ما سبق الإشارة إليه في كون الشاعر قد استطاع تمثيل مدرسة البعث والإحياء خير تمثيل حيث ساهم إلى جانب البارودي والروصافي وغيرهم في إعادة بعث القصيدة الشعرية القديمة بعد أن كانت مطوقة بالغثاتة والانحطاط واعتقد أن ما قام به هؤلاء الشعراء لبنة أساسية وضرورية ومحطة فتحت الباب أمام الرومانسيين وشعراء الشعر الحديث لتطوير الشعر والوصول به إلى درجة أرقى .

منهجية القولة الفلسفية !

منهجية القولة الفلسفية !
من خلال المفاهيم المتضمنة في القولة.... يتضح أنهاالضوء على قضية......... الشيء الذي يضعنا امام مجموعة من الاحراجات والاشكالات من قبيل :هل........أم........؟ والى اي حد..............؟ ادن سوف نركز الحوار فيما سياتي على الامساك باطروحة القولة وشرحها من خلال الوقوف على مجمل الافكار المتضمنة فيها واهم مفاهيمها مع الوقوف على بنيتها الاقناعية ثم ابراز قيمتها الفلسفية من خلال مناقشتها باستحضار مجموعة من المواقف الفلسفية على ان ننهي هذا لانشاء الفلسفي بتركيب نجمل فيه نتائج التحليل والمناقشة. قبل الغوص في المضمون المعرفي للقولة ، ينبغي في البداية الوقوف عند أهم المفاهيم المؤسسة للقولة حتى يتسنى لنا فهمها ، وهكذا نجد مفهوم .......... الذي يدل على ........ ومفهوم........ الذي يتحدد باعتباره........ ويمكن القول اجمالا ان القولة تراهن على فكرة مفادها ان............. كأطروحة فلسفية ، والتي تدل على ............ ويلاحظ ان صاحب القولة اعتمد على بعض الاساليب الحجاجية والروابط المنطقية : فيما يخص الروابط المنطقية اللغوية ، يفتتح صاحب النص القولة بجملة تفيد مثلا الاثبات ( ينبغي ......أن.......) ثم يليها بجملة ثانية تفيد النفي (وليس ...بل على العكس .....) ، مما يعطي للقولة متانة وتماسك منطقي وسلاسة في لغة الخطاب . ولم يكتفي صاحب القولة بالروابط اللغوية وحسب ، ببل اعتمد ايضا اسلوب لغوي مجازي مثلا : فقد شبه ........بـ ...... وهدفه هو تقريب الفكرة من ذهن المتلقي لفهمها واستيعابها بشكل جيد . بصفة عامة لقد اكد صاحب القولة من خلال اطروحته على ان..................... لكن هل استطاعت الاطروحة المتضمنة في القولة الاجابة بشكل قطعي على الاشكال المطروح ؟ وهل يعتبر هذا هو الراي الوحيد المتداول في الساحة الفكرية ؟ وفي هذا الصدد نجد مواقف اخرى قاربت هذا الموضوع وتناولته بالدراسة والتحليل من زوايا اخرى ، حيث نجد الفيلسوف ........ يدهب الى ......... وعلى سبيل الختم ، يمكن القول ان 
قضية ......... لكن هل..........والى اي حد يمكن اعتبار............منهجية جاهزة للقولة
 تندرج ضمن المجال الاشكالي لمجزوءة...... وتحديدا ضمن مفهوم......، ويشير مفهوم........ اذ يسلط 

منهجية جاهزة للنص الفلسفي

منهجية جاهزة للنص الفلسفي
 يندرج  هذا الموضوع الفلسفي في سياق درس ( اكتب اسم الدرس هنا  ..... الشخص ,الغير,الحق  والعدالة ,الحقيقة ,الحرية ,النظرية  و التجريب,الدولة,الواجب )  .ويعالج مسألة   اساسية وهي (  اكتب الاشكالية المطروحة في النص..  هل هي تعالج قضية .... او ..أو........او..... او ) والتي حظيت بأهتمام كثير من المفكرين
والفلاسفة . وقد أسفر تدارسهاعن وجهات نظر اختلفت وتباينة باختلاف المذاهب والاتجاهات التي ينتمي اليها كل مفكر على حدا .وأمام هذا الاختلاف في هذه المقاربات يتجلى لنا الطابع المعقد في موضوع (المفهوم) مما يجعلنا نطرح العديد من الاشكالات منها  طرح الاشكال + سؤال عام + أسئلة تحيل فرضيات + الاجابة + اعادة طرح الاشكال باستخدام عبارات نفس الموضوع

    يتبين لنا من خلال القراءة الاولى ل النص  انه يستهدف التأكيد ( اكتب الأطروحة أو .....) فكيف يثبث ذلك. ينطلق صاحب (النص او..او..)....وبعد ذلك..ثم... وفي الاخير......لكن ماقيمة هدا الطرح بالمقارنة مع مواقف مؤيدةومعارضة.نجد لهدا الموقف جدور عند (اسم صاحبالنص  اوالموقف المؤيد من الدرس) الذي يرى.... من الدرس اذا كان المنظور السابق محقا الى حد ما حين اعتبر ان( الاطروحة السابقة أو النص) فان دراسة هده الاشكالية التي بين أيدينا من كل أبعادها تقتضي أن تحللها في الاكتشافات متعددة ودون الاكتفاء بالنظر في ال
مجال الخاص مهما كانت أهميته وفي هدا الاطار نجد (اسم صاحبالنص  او الرأي المعارض) يؤكد ......
.لكن أين أنا لكل هده الاراء ? من جهتي أعتقد ان هده المواقف متكاملة فكل موقف منها يبرز لنا جانبا من حقيقة( المفهوم) وذلك لأن الفلاسفة والعلماء يتكلمون من مواقع علمية وفلسفية مختلفة يكمل بعضها البعض .

 بعد هذه الجولات في مختلف اوجه (الاشكالية) نعاود في هذه الخاتمة ما أوردناه في مختلف  مراحل العرض فلقد تبين لنا أن (الاشكالية ) تتسم بتعدد الخطابات وتعارض الافكار والمواقف .
فمن جهة رأينا ان الموقف1 ومن جهة اخرى اعتبر موقف2 كما رأينا موقفا ثالثا يفترض موقف3 لكن هل يعكس هدا التعدد والتغاير والاختلاف وتعدد وجهات نظرات الاخر عمق التفكير الفلسفي وغناه وحيويته ام انه يعبر عن الفلسفة  العاجزة عن ايجاد حلول دقيقة لانهائية...

منهجية السؤال الفلسفي!

منهجية السؤال الفلسفي
من خلال المفاهيم المتضمنة في السؤال ( ذكر المفاهيم الاساسية في السؤال ) ، يتضح أنه يتاطر داخل مجزوءة(دكر المجزوءة) ، وتحديدا ضمن مفهوم ( ذكر المفهوم) ، ويقصد بـ( الحديث عن المفهوم ، شارحا اياه او مبينا سياق تبلوره التاريخي...) ، اذ يسلط الضوء على موضوع (ذكر الموضوع الذي يعالجه السؤال ) ، الشئ الذي يضعنا امام مجموعة من الاشكالات من قبيل: (تحديد الاشكال العام ، اي اشكال المحور) ؟ والى اي حد يمكن اعتبار ( تحديد الاشكال الخاص ، اي الاشكال الذي يعالجه السؤال ) ؟   لمقاربة الاشكال الذي ينطوي عليه السؤال المطروح ، يقتضي الامر الحسم مع الحروف والمفاهيم المؤثثة لبنيته ، فهل حرف استفهام تخييري بين قضيتين متقابلتين قد يصرح  بهما معا ، وقد يصرح باحداهما ويتم اضمار الاخرى . ان الطابع الاستفهامي لهذا الحرف يقتضي اجابتان محتملتان ، نعم ام لا ، نعم( اثبات السؤال ) ، لا، (نفي السؤال ) في حين يشير مفهوم( شرح المفهوم الاول الوارد في السؤال ) ، اما لفظ فيعني(شرح المفهوم الثاني الوارد في السؤال ) ، ويقصد بعبارة (شرح المفهوم الثالث الوارد في السؤال ) ، يفضي بنا تحليل عبارات السؤال الى اطروحة مفترضة مضمونها ان( اطروحة السؤال مع التوسع فيها ) ، وهي الاطروحة التي نجد لها حضورا قويا لدى الفيلسوف (موقف الفيلسوف المؤيد ) يتضح من خلال ماسبق أن اطروحة السؤال تؤكد على ان ( دكر المستفاد من اطروحة السؤال ) ، افلا يمكن الحديث كذلك ، على أن(طرح اشكال ينفتح على المواقف المعارضة) ؟ لمقاربة هذا الاشكال ، نستحضر تصور الفيلسوف (اسم الفيلسوف المعارض) ، الدي يرى أن(موقف الفيلسوف المعارض ) ، وفي نفس السياق يؤكد(موقف الفيلسوف المعارض) او ( الموقف بين الموقفين المؤيد والمعارض في حال وجوده). نخلص من خلال ماسبق الى ان اشكالية (ذكر الموضوع الدي يعالجه السؤال ) افرزت مجموعة من المواقف المتعارضة ، حيث راى(اسم الفيلسوف المؤيد ) ان( تلخيص مركز لموقفه) ، في حين اعتبر الفيلسوف (اسم الفيلسوف المعارض ) ان( تلخيص مركز لموقفه) ،وبالمقابل أكد الفيلسوف ( اسم الفيلسوف المعارض او الموفق) على ان ( تلخيص مركز لموقفه) . اما فيما يتعلق بوجهة نظري الشخصية ، أجد نفسي اتبنى موقف الفيلسوف(اسم الفيلسوف الذي تميل اليه وتنفق معه) لانه الاقرب الى الواقع المعيش ، فواقع الحال يشهد ، ان(ذكر السبب الذي جعلك تميل اليه ) وفي ظل تضارب هذه المواقف والتصورات ، الايمكن القول ان( صياغة اشكال تركيبي مفتوح)؟منهجية جاهزة تحليل السؤال المفتوحـ

ملخصات دروس الفلسفة

ملخصات دروس الفلسفة

جميع ملخصات دروس الفلسفة للثانية 2 باك PDF
في هذا الموضوع ساقوم بعرض ملخصات دروس الفلسفة عبارة عن ملف PDF يجمع تلخيص لجميع دروس الفلسفة للمستوى ثانية باك. ملخصات دروس الفلسفة ستساعدك حتما في المراجعة وحفظ دروس الفلسفة.

‫جميع ملخصات دروس الفلسفة للثانية باك
‬‎تحميل ملخصات دروس الفلسفة ستجدها في الأسفل. الملف عبارة عن PDF قابل للطبع يتجمن جميع الدروس والمجزوءات والمحاور والمفاهيم و الملخصات في دروس الفلسفة.

الدروس ملخصة بطريقة احترافية مع اقوال بعض الفلاسفة وسهلة للحفظ .

ملخصات جميع دروس الفلسفة جميع شعب العلمية باكالوريا
تحميل ملخصات دروس الفلسفة:

أربع منهجيات لكتابة نص فلسفي

النموذج الأول في كتابة نص فلسفي

المقدمة 
يندرج (النص أو القولة أو السؤال) في سياق درس ( المفهوم:اللغة..الحق . . الحقيقة..... ).ويعالج مسألة أساسية 
وهي (الإشكالية : هل اللغة أداة للتواصل ..... أو أو ) والتي حظيت باهتمام المفكرين والفلاسفة . وقد أسفر تدارسها 
عن وجهات نظر اختلفت وتباينت باختلاف المذاهب والاتجاهات التي ينتمي إليها كل مفكر على حدا .وأمام هذا الاختلاف في هذه المقاربات يتجلى لنا الطابع المعقد في موضوعة ( المفهوم) مما يجعلنا نطرح العديد من الإشكالات منها :/طرح الإشكال :سؤال عام+أسئلة تحيل فرضيات الإجابة +إعادة طرح الإشكال باستخدام عبارات نفس الموضوع / 
العرض 
يتبين لنا من خلال القراءة الأولى (للنص أو القولة أو السؤال) انه يستهدف التأكيد (الأطروحة) فكيف يثبت ذلك . ينطلق صاحب (النص او..او..)...(تحليل النص او او ..) وبعد ذلك..ثم... وفي الاخير ... 
لكن ماقيمة هدا الطرح بالمقارنة مع مواقف مؤيدة ومعارضة . 
نجد لهدا الموقف جدور عند (اسم صاحب الموقف المؤيد من الدرس ) الذي يرى.... من الدرس 
اذا كان المنظور السابق محقا الى حد ما حين اعتبر ان ( الاطروحة السابقة) فان دراسة هده الاشكالية التي بين أيدينا من كل أبعادها تقتضي أن تحللها في الاكتشافات متعددة ودون الاكتفاء بالنظر في المجال الخاص مهما كانت أهميته وفي هدا الاطار نجد (اسم صاحب الرأي المعارض ) يأكد ....... 
لكن أين أنا لكل هده الاراء ? من جهتي أعتقد ان هده المواقف متكاملة فكل موقف منها يبرز لنا جانبا من حقيقة( المفهوم ) وذلك لأن الفلاسفة والعلماء يتكلمون من مواقع علمية وفلسفية مختلفة يكمل بعضها البعض . 
الخاتمة 
بعد هذه الجولات في مختلف اوجه ( الإشكالية) نعود في هذه الخاتمة ما أوردناه في مختلف مراحل العرض فلقد تبين لنا أن ( الاشكالية ) تتسم بتعدد الخطابات وتعارض الأفكار والمواقف .فمن جهة رأين ان الموقف1 ومن جهة اخرى اعتبر موقف2 كما 
رأينا موقفا ثالثا يفترض موقف3 . لكن هل يعكس هدا التعدد والتغاير والاختلاف وتعدد وجهات نظرات الاخر عمق التفكير الفلسفي وغناه وحيويته 
ام انه يعبر عن الفلسفة العاجزة عن ايجاد حلول دقيقة لانهائية متفق حولها لأسئلته




النموذج الثاني في كتابة نص فلسفي


المقدمة 
يمكن النضر الى هذا النص في إطار فلسفي عام وهو اطاراشكالية (أكتب هنا أسم الدرس الذي ينتمي له النص) كمفهوم فلسفي وقد شغل هذا الإشكال جزءا كبيرا من خطابات الفلاسفة قديما وحديثا اذ يستدعي هذا الاشكال التفكير في طبيعة (أكتب هنا اسم الجزء الذي يندرج فيه لنص ) وقد ناقش ناقش هذا الموضوع عدة فلاسفة أمثال (أكتب هنا الفلاسفة الذين ناقشو الموضوع)وبعض العلماء أمثال (ضع هنا أسماء علماء ناقشو الموضوع في حالة ناقشه علماء) ونضرا لصعوبة هذا الاشكال وذلك بسب صعوبة دراسته في الواقع اليومي للانسان يتبادر لنا السؤال التالي (ضع هنا السؤال الذي حاول النص مناقشته والذي ستناقشه في العرض ) 


العرض : 



ان النص الذي بين أيدينا يحاول الدفاع عن فكرة مفادها (.......ضع الفكرة الت يدافع عنها الكاتب) وقد استعمل للبرهنة على ذلك عدة أمثلة (الأمثلة التي دكرها الكاتب في النص ليبرهن عن وجهت نضره)وإستعمل لذلك أسلوبا حجاجيا وهو (الأسلوب الحجاجي الذي استعمله الكاتب ), وينتهي صاحب النص الى ابراز أن (المراد من النص أي الفكرة التي أراد الكاتب اصالها )لايمكن اعتبار الفكرة التي يدافع عنها الكاتبصحيحة أو خاطئة ومن أجل ذلك نستحضر مواقف بعض الفلاثفة أمثال(بعض الفلاسفة الذين ناقشو الاشكال بجهة متوافقة مع فكرة الكاتب )الذين يوافقون الكاتب الرأي (+ ذكر أفكارهم المؤيدة) ومن جهة معارضة نجد أن الفليسوف(اسمه) يخالف صاحب النص حيث أنه قال (قولة لهذا الفيلسوف المعارضة لصاحب النص ) 



أما في حياتنا اليومية نجد أن فكرة صاحب النص (أما تتحقق أو معارضة للواقع ) 



الخاتمة 



( كل ماقيل في العرض بشكل مختصر + طرح سؤال ينقل المصحح الى المحور التالي من الدرس )
  


النموذج الثالث في كتابة نص فلسفي

منهجية كتابة انشاء فلسفي :
  المقدمة
تحديد موضوع النص مع توضيح الإشكال الذي يؤطره - 
تحديد الإشكال عبر أسئلته الأساسية ورهاناته 
تحديد أطروحة النص
. العرض  

التحليل : 

- فقرة يعيد فيها التلميذ شرح إشكالية النص وأطروحته تمهيدا لتحليل عناصرها 
- شرح الأفكار/المفاهيم في فقرات مستقلة بحيث تخصص لكل فكرة أو مفهوم فقرة . 
- تخصيص فقرة لبناء النص: بسيط، معقد، له منطق، شاعري، 
- تخصيص فقرة لحجج النص وأمثلته إن وجدت . 

ملاحظة: يمكن استعمال معطيات تاريخية أو واقعية أو أية أمثلة من الفن أو غيره لتحليل مكونات النص . 

- جملة انتقالية تمهد للمناقشة . 

المناقشة : 

- مقارنة الأطروحة التي تم تحليلها بمواقف فلسفية أخرى معارضة أو مؤيدة لها وذلك عبر الخطوات التالية : 
1. عرض الموقف المعارض أو المؤيد بوضوح وإسهاب 
2. استنتاج الجوانب المشترك والمختلفة بين الأطروحتين . 
3. استخلاص العبرة أو الفائدة من مقارنة الأطروحتين 
- تقديم الموقف الشخصي الذي يبدأ بعبارة مثل: في رأيي الشخصي، حسب وجهة نظري 
. خاتمة
تتم كتابتها وفق أحد الخيارات التالية : 
1. استخلاص نتائج التحليل والمناقشة في فقرة مركزة 
2. استنتاج الحل المنطقي للإشكال المعالج من التحليل والمناقشة 
3. طرح أفكار وأسئلة تترك أفق التفكير في الإشكال مفتوحا ومستمرا . 
ملاحظة : يمكن الدمج بين خيارين أو أكثر .


النموذج الرابع في كتابة نص فلسفي


منهجية تحليل و مناقشة نص فلسفي :
    المقدمة
 ان مفهوم (الإنسان أو الوعي مثلا) يحتل مكانة مرموقة في تاريخ الفلسفة حيث انكب الفلاسفة و المفكرين على دراسته كل من زاويته الخاصة مما أدى الى وجود تعارض و تباين و اختلاف بين مواقفهم و تصوراتهم و النص الماثل بين ناظرينا يندرج ضمن نفس المفهوم اذ يسلط الضوء على مسالة (..........) و من هنا بإمكاننا بسط الإشكال التالي .هل ...........أم ...................ومنه بمقدورنا طرح الأسئلة التالية. بأي معنى يمكن القول.................................... و الى أي حد يمكن اعتبار .....
. العرض 
* من خلال قراءتنا للنص يتضح انه يقوم أو يتبنى أطروحة أساسية مضمونها ............................( ثلات اسطر على الأقل )>> حيث يستهل صاحب النص نصه ...........................( بتأكيده أو نفيه أو استخدام" الأساليب الحجاجية و الروابط المنطقية " لقد استثمر صاحب النص جملة من المفاهيم الفلسفية أهمها............................................. ........... - وفي خضم الاشتغال على النص ثم الوقوف على مجموعة من الأساليب الحجاجية و الروابط المنطقية أبرزها...........- تكمن قيمة و أهمية الأطروحة التي تبناها صاحب النص في................................................ .** - ولتأييد أو تدعيم أو لتأكيد موقف صاحب النص نستحضر تصور................................ (وعلى النقيض أو خلافا أو في مقابل) موقف صاحب النص يمكن استحضار تصورأو موقف ................. ( للتوفيق( آو كموقف موفق) بين المواقف المتعارضة السالفة الذكر بمقدورنا إيراد تصور .....................
. خاتمة 
يتبن مما سلف ان إشكالية الوعي بين ........و ....... أفرزت موقفين متعارضين .فاذاا كان صاحب النص ومؤيديه ( فيلسوف او عالم او مفكر) قد أكدوا على ان.........................فان ........( فيلسوف أو عالم أو مفكر) قد   خالفهم الرأي حيث اقر........................ .+ موقفك الشخصي معبرا عنه بشكل ضمني + سؤال مفتوح


 نمودج كيفية تحليل القولة والسؤال الفلسفي :

إنّ الحديث عن مفهوم (المحور=الوعي/ كمثال) لهو حديث وكشف لدّات الإنسانية عمومًا بكل ما تحمله من علاقات في بعديها المادي والمعنوي،ف(المحور) هو دالك الأساس الّدي نبحث عنه في صورته الكاملة المثالية والّتي منها تتسرّب إشكالات وأفكار دات أبعاد غير محدودة كما هو الشّأن بالنّسبة لهدا (الإشكال أو القولة)(بالنّسبة للإشكال:إلى أي حد يمكن القول...وهل......؟
فإنطلاقًا من التّحليل الدّقيق والممنهج تحث الدّراسة الفلسفيّة المؤطّرة وبالموازاة مع(الإشكال أو القولة)والّدي جاء في مضمونه(كتابة ماجاء في القولة أو الإشكال)يمكن القول :
بالنّسبة للقولة : أنّها جاءة بكيفية واضحة وموجّهة تستندعلى راي صاحبها والّدي حاول من خلالها ان يشير إلى وجهة نظره والقائمة على ما تأثّر به فكريًا وعلميًا اي أنّ ما أراد قوله من خلالها هو( تحليل قصير للفولة لايتعدّ السّطرين )
_ بالنّسبة للسّؤال أوالإشكال الفلسفي:أنه جاء بطريقة تشكيكية تساؤلية تبحث في بعدها عن الجواب الحقيقي محاولة بدالك نفي ماجاء كمعطى أو تأكيده إن ثبت العكس وما يشكّك فيه هو (كتابة الإشكال أو صياغته بأسلوب آخر)وعليه فإنّ هدا يدخل في سياق خلق الجو المنطقي والعقلي للدراسة ابعاده أو إيجاد الحل ،وهدا ما سيجعله بالطّبع يخرج عن كونه إشكال وكما يبدوا أنّه يحمل في عمقه الفكري مجموعة من الأبعاد والّتي يمكن أن ندكر منها كأفكار(تحليل قصير للإشكال لايتعدّى السّطرين)’.
>وكخروج من هده الدّراسة المغلقة لهدا/ه(الإشكال أو القولة) إلى النّقاش سنجد أنّ هناك فلاسفة خاضو في هدا المحور الفلسفي وطرحوا آرائهم ومنهم (إسم الفيلسوف) والّدي قال أن (كتابة الرّأي) وأيضًا هناك (إسم الفيلسوف) والّدي اعتبر أنّ(كتابة رأيه) علاوة على (إسم الفيلسوف)والّدي تعدّى ماهو ملموس وما هو ظاهر حيث قال أنّ(كتابة رأيه).
خاتمة
> وكخلاصة يمكن القول أن هدا المفهوم الفلسفي يبقى غنيًا بالنّقاش ولايمكن حصره في بضعة آراء لأنّه قابل لدّراسة من زوايا مختلفة وقابل للتّناول في أنماط فكرية أخرى ،وعليه فإنّ هدا/ه(القولة أو الإشكال)يكفين منه/ها أنّننا تطرّقنا غليه وبحثنا في خطواته الولى لأنّ دراسته كمجموع أو كوحدة لن تتحقّق إلاّ عن طريق النّظر من زوايا عديدة وايضًا القبول بما هو جديد علميًا وفكريًا بل وما هو قادم في هدا الصّدد مستقبلاً،ومنه يبقى المفهوم الفلسفية عمومًا ومفهوم(+)خصوصًا من المفاهيم الفلسفية الغنيّة والقابلة للتّغيّر في بعدها الفكري وعلاقتها بنا نحن الباحثين .
جميع الحقوق محفوظة لــ احسن منصة للدروس وتعلم اللغات 2015 ©