‏إظهار الرسائل ذات التسميات جدع علوم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جدع علوم. إظهار كافة الرسائل

دورة الماء


يأخذ الماء في الطبيعة حالات المادة الثلاث، الصلبة، السائلة، الغازية، ويتم هذا التحول بين هذه الحالات داخل دورة الماء باستمرار متنقلا بين خزانات رئيسية مكونة الغلاف المائي، هذه الخزانات هي كالتالي :
المحيطات – الجليد والثلج – المياه الأرضية، المياه الغلاف الجوي ومياه الغلاف الإحيائي .

1- الحالات التي يأخذها الماء في الطبيعة .


تختلف المدة التي تقدمها المياه في كل خزان خلال تنقلها ففي الغلاف الجوي تقدر ببضعة أيام وفي السدائم الجوفية تقدر بمئات السنين .
وبالآلاف السنين في المحيطات والجليد القطبي.

2- مراحل دورة المياه :

         1- الطور الجدي .

يتراكم الماء في الجو نتيجة ظاهرتين التبخر والنتج اللتين تتمائي على مستوى الأرضي فيؤدي ذلك إلى تبرد بخار الماء وتكاثفه . فيشكل سحبا تتحول إلى ماء سائل (أمطار) أو إلى يلاورات تلاجية (تلاوج) وتتساقط تحت تأثير الجاذبية لتعود من جديد إلى الأرض  .

2) الطور الأرضي
خلال الطور الأرضي تتحول الماء من حالته الغازية إلى حالته السائلة والصلة ، تعرض الجزء الذي يبلغ إلى سطح التربة للجريان من المرتقبة نحو الأماكن المنخفضة حيث يترشح جزء منه نحو الطبقات السخرية يكون مذخرات مائية قد تظهر من جديد على السطح .
تمكنت الثلوج والجليد مدة طويلة قبل أن تتعرض للانسهار من جديد لتبدأ مرحلة جديدة للمياه السائلة نحو المياه السائلة الجوفية أو نحو المحيط أو الغطاء النباتي أو سيستعمل من طرف الحيوانات .


استغلال الماء الشروب


يعتبر الماء مصدر للحياة ومن أهم الأسس التي تعتمد عليها تنمية البشرية الحديثة لذا تعمل المجتمعات على توفير هذه الأساسية بالكمية اللزمة والجودة الملائمة وبشكل مستمر ودائم .

I- طرق التزويد بالماء الشروب بالوسط الحضري :

                   1- شبكة التوزيع ذات التواصل الفردي .

ظهرت هذه الشبكة بعد تأسس المكتب الوطني الماء الصالح للشرب 1975 وتعمل على تزويد السكان في إطار عقدة تخدع لمجموعة من القوانين. وهناك إدارات مختلفة تتدخل في تنمية وإعداد هذا الماء حتى يصل إلى المستهلك .
الإدارات
بعض مهامها
- المكتب الوطني للماء الصالح للشرب .
- الإدارة المالية للماء الصالح للشرب والمعالجة التقنية .
- التخطيط والدراسة وأعمال جر الماء وتزويد المناطق الشروب .
- توزيع الماء في الجماعات ومراقبة جودة وثلوث .

 ملحوظة :
بالإضافة إلى التزويد الفردي يتم تزويد الأحياء السكنية المعزولة التي يصعب الوصول إليها تقنينا بطريقة جماعية وذلك بإنشاء محطة لتوزيد يصل إليها السكان جماعيا .
وسوء تعلق الأمر بالتزويد الفردي أو الجماعي يتم ذلك في مراحل :
-        التنقيب عن الماء جوفيا أو جلبه وضعيته إذا كان سطحيا .
-        مراقبة المياه وتحسين جودتها. في محطات المعالجة والتطهير .
-        تخزين الماء في خزانات ملائمة قبل توزيعها على الساكنة عبر شبكة صالحة ومنتظمة .


II- الوسط القروي بالماء الشروب .

بعد الاستقلال أعطيت الأولوية في التزويد بالماء للوسط الحضري. ففي الوسط القروي غير مزود بهذه المادة. نظرا لعزله بسبب غياب البنيات التحتية، بالإضافة إلى ذلك فساكنة العالم القروي أكبر بكثير من العالم الحضري. لكن رغم ذلك هناك مصادر مختلفة لتزود بالماء في العالم القروي من بينها :
-        حفر الآبار .
-        خزانات المياه (المطفية)
-        استغلال مياه المنابع :
                           1)      غطاء الصيانة بالخرسانة أو الفولاذ أو الخشب وجلب الماء
                            2)      أرضية معدة بمواد غير نفوذة، ومائلة خارج البئر
                            3)      ساقية للصيانة وعزل مياه الجريان بمادة نفوذة
                            4)      جانبية لحماية مدخل البئر
                            5)      موزع الكلو (مطهر) .

تكوين المدخرات المائية السطحية


يعتبر مناخ المغرب شبه قاري مناخ فمن بين 150 مليار متر مكعب من التساقطات السنوية ليس يستفيده المغرب إلا منه 29 مليار متر مكعب وتمثل المياه السطحية منها 22 مليار متر مكعب.

I- علاقة التساقطات المطرية المذخرات المائية السطحية .

         1- مفهوم التساقطات الفعالة وعلاقتها بالمذخرات المائية السطحية .
هي كمية الأمطار التي تزود المجالي المائية عن طرق الجريان والسدائم المائية عن طريق الترشيح تحسب قيمة التساقطات الفعالة بطرح حجم مياه التبخر ومياه النتج من الجهر الاجمالي من التساقطات المطرية .
تعتبر الوديان والأنهار مجاري سطحية للوديان وتتغذى من مياه الأمطار. ومن دوبان الثلوج والجليد والجبال أو من مياه بعض المنابع الجوفية وكذلك من بعض البحيرات الكبيرة.

2- مصادر أخرى لمذخرات المائية السطحية :
مثال : بحيرة البيقال :
توجد هذه البحيرة في جنوب سيبريا الشرقية تعتبر من أكبر بحيرات العالم وأعماقها 1637 متر لعمق كثير جدا وثمل حقينتها إلى 2030 كليو متر مكعب من الماء للشرب.

II- بعض استراتيجيات تخزين المياه السطحية :

يعد التخزين في السدود أحسن إستراتيجية لأستفادة من المياه السطحية ويوجد بالمغرب حوالي 112 مختلفة من حيث حجمها وتوزعها الجعرافي وتوجد في حقيتها حوالي 16 مليار متر مكعب يتم توزيعها بطريقة منتدمة نحوى المناطق الأكثر احتياجا للماء كما تساهم هذه المياه في تزويد المناطق بالماء الشروب الري كما تساهم في تطوير توفير الطاقة الكهربائية .

عدد السدود بالمغرب حاليا
112 من بينها 103 تستمر حاليا و 9 في ظهور الانهار
الحجم الاجمالي لقدرة الاذخار عند انتهاء الأشغال من السدود المذكورة .
 m16,5  مليار
ما بين 1972 و 1996 تضاعفت الحاجيات من الماء الشروب 5 مرات .
 m840 مليون 60 منها توخرها المياه السطحية التي يعاد توزيعها .
تم إنجاز 13 نظاما لنقل المياه نحو المناطق الأكثر حاجة.
 Km 785  بصليب 5 /  m175
الانتاج الحالي من الطاقة الكهربائية .
 Kw h 2350 مليون في السنة
سقي الأراضي الزراعية .
يناهز المليون هكتار حاليا ويساهم ب 45 من الانتاج الداخلي



التنقيب عن المياه الجوفية


يعتبر الماء مادة ضرورية في حياة الانسان لذلك يلجئ إلى البحث منذ القدم عن الموارد المائية خاصة الموجودة في باطن الأرض لتلبية حاجياته اليومية في مجالات مختلفة وبالأساس المجال الفلاحي .

I- طرف التنقيب عن المياه الجوفية :

         1- طرق تعتمد على الملاحظة المباشرة : 
  
تسمى المياه الجوفية المحبوسة في الطبقات السخرية الباطنية السديمة المائية عندما تكون هذه السديمة قريبة من سطح الأرض يكون من السمل معرفة المستوى الذي توجد فيه. عندما نقوم بحفر بئر يصل إلى السديمة فإن مستوى الماء يناسب المستوى العلوي لسديمة. ويسمى المستوى التغمازي .
في أغلب الأحيان يكون المستوى التغمازي مائلا ويختلف حسب طبيعة التضاريس حيث يرتفع في الهضاب وينخفض في الوديان .
عند تقاطع المستوى التغمازي مع سطح الأرض يتدفق الماء ويؤدي إلى تشكل منبع مائي .
على مستوى البحيرات والوديان تكون السديمة قريبة من سطح الأرض .
 1 - منحى مستوى          
 2- سقف السديمة          
 3- سقف للطبقة عبر النفودة        
 4- منبع
 5 - مقياس مستوى الماء في السديمة (التغماز) .
يعتمد المختصون كذلك على بعض النباتات كمؤشرات لتنقيب على مياه الجوفية التي تعتمد على النباتات .
تدل النباتات الجافة ضئالا المياه الجوفية .
- يدل وجود نباتات مجب للماء على قرب السديمة من سطح الأرض .

         2- طرق تعتمد على التقنيات الحديثة .

                   أ- طريقة التنقيب الزلزالية .
ترسل شاحنة إهتزازات إلى باطن الأرض إنطلاقا من سطحها، ثم تنعكس هذه الاهتزازات في اتجاه السطح وتلتقط بواسطة جهاز مسجل للهزات. تسمح سجلات الاهتزاز المحصل عليها بمعرفة طبيعة الصخور في باطن الأرض وبالتالي الكشف عن وجود الطبقات المائية. ترتفع سرعة هذا الانتشار هذه الموجات كلما ارتفعت نسبة الماء في الصخور .

                   ب- طريقة التنقيب الكهربائية .
تعتمد هذه الطريقة على حساب مقاومة الصخور لتيار الكهربائي كلما كانت المقاومة الكهربائية لصخور منخفضة ترتفع نسبة الماء لصخور .

II- طرق الحصول على المياه الجوفية .

يستعمل الانسان تقنيات مختلفة لتنقيب عن المياه الجوفية فهناك تقنيات حديثة جد مكلفة ليست في متناول الدول الفقيرة. بينما هناك طرق تقليدية للحصول على المياه كحفر الآبار، إستعمال المدخات وإعداد الحفارات .

         خلاصة :
يعتبر الماء تروة طبيعية يستعملها الانسان في مجالات متعددة كالأنشطة المنزلية الفلاحية والصناعية، إلا أن هذه الاستعمالات المتعددة والسلوكات الغير المقلمة تؤدي إلى تدبير الماء وتلويثه، كما أن النقص الحاصل في المياه يدفع الانسان إلى التنقيب عن المياه الجوفية بطرق مختلفة لتلبية حاجياته اليومية من هذه المادة .


تلوث المياه


ينتج تلوث المياه عن أنشطة الإنسان لطرح النفايات والمواد الكيميائية السامة التي تصل إلى المياه الشتوية وفي بعض الأحيان إلى المياه الجوفية مما يؤدي إلى تخريب الثروات المائية وينقص من جودتها وهذا بالطبع يؤثر على التوازنات الطبيعية .

         I- بعض مظاهر تلوث المياه ومعادوه :

                   1- مظاهر ثلوث المياه :
من بين مظاهر ثلوث المياه إفراغ المواد السامة في المحيطات كالناقلات النفطية التي تفرغ حملتها نتيجة إستدامها بالصخور فتؤدي إلى تدفق كميات كبيرة من النفط وبالتالي قتل العديد من الأسماك والطحاليب. أما تلوث المواد بحمض الكبريت الناتج فيصبح عن إحترقات اليومية للمصانع فيؤدي إلى تساقط الأمطار الحمضية التي تخطط مع المجاري المائية وتتسرب إلى المياه الجارية عبر التربة فتؤدي إلى موت العديد من الكائنات الحية.

                   2- مصادر ثلوث المياه .
ينتج ثلوث المياه عن الأنشطة المختلفة للإنسان ومن بينها :

         أ- الاستعمالات المنزلية :
تؤدي الأنشطة المنزلية للإنسان إلى طرح مواد مختلفة كمواد التنظيف، مواد فسفاطية، مواد أزوطية، المتعطيات المجهرية، ومواد عضوية قابلة التحلل.
المواد الملونة
المياه الناتجة عن الاستعمالات المنزلية
مياه السلان

- مواد صلبة عضوية أولا عضوية
- مواد عضوية قابلة للتحلل بفعل المتعضيات المجهرية
- مواد فوسفاطية، ومواد آزوتية طبيعية عضوية أساسا، كالحمض البولي والبروتينات .
- مواد منظمة، يمكن إدراجها ضمن المواد العضوية .
- متغطيات مجهرية، ينقل بعضها أعراضا معدية كالكوليرا .
- مواد سامة كالهيدور كاربونات
- المعادن الشكلية مثل الرصاص


                   ب- الاستعمالات الصناعية :
يمكن تصنيف المواد الملوثة، التي تحتوي عليها المياه العادمة، الناتجة عن الأنشطة الصناعية إلى .
-        مواد صلبة عالقة، عضوية أولا عضوية .
-        أملاح معدنية ذائبة، صادرة عن صناعة الأسمدة النباتية، وعن معادن البوتاس والفوساط .
-        مواد عضوية، صادرة عن صناعات المواد الغذائية، ومعامل الدباغة والنسيج .
-        معادن ثقيلة كال تبق والكاد ميوم والرصاص .
-        مياه حمضية أو مياه قاعدية .
-        هيدروكاربونات صادرة عن الصناعات البترولية .
ج) الاستعمالات الفلاحية :
تحتوي أغلب الأسمدة الفلاحية على أملاح النترات والفوسفاط وتتصف هذه الأخيرة بدويانية كبيرة في الماء حيث تنقل بسهولة في مياه السيلان فتتسرب إلى المياه الجوفية والمياه السطحية مما يؤدي إلى ثلوثها ويحدث بها ظاهرة التخاصب.
                   تقريب ظاهرة التخاصب .
الناتجة عن ثلوث المياه بالأملاح المعدنية المستعملة في الأسمدة الفلاحية خاصة الفوسفاط والنترات والتي تعتبر مواد إقتيائية حيث يغتني سطح المياه بهذه المواد إثر نقلها بمياه الأمطار . فتستهلكها بعض النباتات المائية بكثرة على سطح الأرض مسييثا نقصانا كبيرا في كمية الأكسجين وموت العديد من الحيوانات مما يؤدي إلى اختلاف في التوازنات البيئية.

II- قياس تلوث المياه :

1-    بعض معايير قياس تلوث المياه :

لقياس تلوث المياه يلجئ المختصون إلى المعايير مختلفة من بينها :
- معيارD B O  : يشير إلى الطلب البيولوجي من الأكسجين خلال خمسة أيام وهو يعبر عن كمية  الأكسجين اللازمة لتحليل المواد العضوية الموجودة في المادة من طرف اليكثريات خلال خمسة أيام يتم قياسD B O  بدرجة حرارة  e O C   وفي الظلام ووحدتها Mg / L   .


معادل فرد : هي تلث خارج  قسمة التلوث اليومي المتوسط الناتج عن صناعة مائي الثلوث اليومي الذي يتسبب فيه الفرد الواحد ويعبر عنه بالصيغة التالية :
معادل فرد .

         2- معطيات حول ثلوث مياه المغرب :

تتدفق كميات هائلة من المواد الملوث في الشريط البحري المغربي الساحلي حيث يستقبل ما يناهز 99 طن المواد القابلة لتأكسد سنويا ويرتكز هذا الثلوث بالحضري على المنطقة الساحلية بين القنيطيرة إلى الجديدة، أما الوديان فتستقبل سنويا 6800 من المواد الملوثة الجزء الأكبر منها يصل إلى واد ملوية، سبو، وأم الربيع.
أما المواد الملوثة التي تصل إلى سطح الأرض ثم تتسرب إلى باطنها فيبلغ حجمها 51 ألف طن سنويا أما الأزوط الناتج عن الأسمدة الفلاحية والمبلدات فتسرب منه إلى المياه الجوفية والسطحية ما يناهز 13500 ألف طن سنويا .
                            خلاصة :
تساعد نقصان ثلوث المياه إلى الزيادة في جودة هذه المادة الحيوية وبذلك نقصان التكلفة المخصصة لمعالجتها .

الإسراف في استغلال المياه

 تعتبر الماء مادة حيوية تتواجد في الطبيعة في حالات مختلفة تحتاج لها الكائنات الحية النباتات، الحيوانات، والإنسان حيث أن 4/3 مساحة الأرض حتى جسم الإنسان عبارة عن ماء. إلا أن التصور الانسان وتحسين ظروف الحياة  أدى إلى الإفراط في إستعماله وتدبيره.

I- مصادر المياه واستعمالاته اليومية :

         1- مصادر المياه في الطبيعة :
أشكال المياه
حجمها الآف Km
السنة %
محيطات
137 0000
97,2
مياه جوفية
12000
0,6
مياه سطحية قارية أنهار
130
0,01
جليد
30000
2,1
ماء الغلاف للجوى
13
0,001
ماء الغلاف الاجواي
0,7
0,00005

تمثل الجليد القطبي أكبر مدخرات الماء العذب على سطح الأرض الذي يقدر ب 25 مليون كلم² أي مايناهز 5 مرات الاستهلاك السنوي العالمي من الماء العذب.
         2- ضرورة الماء في حياة الكائنات الحية وفي أنشطة الانسان اليومية :

تتكون كل الكائنات الحية أساسا من الماء ويحتوي جسم الإنسان البالغ على % 65 من الماء.
يتم تبادل هذا الماء باستمرار مع الوسط الخارجي يتناول كل وفيما يناهز لتر بين الماء يوميا في المتوسط للحفاظ على صحة جيدة.

         3- استعمالات الماء في حياة الانسان .
                   استعمالات منزلية :
غسل الأواني باليد
 L8  إلى 20
   شرب  L  2
غسالة الملابس
  L 70  إلى 120
غسالة الأواني
  L 150  إلى 40
       حمام
  L 150  إلى 200
     طرادة الماء
  L 6  إلى 12
تتنوع الاستعمالات المنزلية للماء وهي في ارتفاع مستمر وترتبه بمستوى عيش الانسان .

II- بعض مظاهر الاسراف في الماء .

1-    استهلاك الماء في الحياة اليومية .


1900
1980
2015  (توقعات)
  سكان العالم
 (مليار نسمة)
1,5
4,5
7
الاستهلاك السنوي المتوسط من الماء لكل فرد (m)
230
640
1000
الحاجيات المنزلية السنوية من الماء (مليار m)
20
130
500

يقدر معدل إستهلاك الفرد يوميا في الدول النامية بحوالي 50 لترا بينما يصل هذا المعدل إلى 500 لتر في الدول المتقدمة .
تتراوح كمية ما يستعمله كل مواطن في المغرب من الماء ما بين 8 لتر و 120 لتر حسب نمط العيش وطبيعة الوسط (القروي أو حضري) ولا يتوفر مليونين من السكان على نقطة ماء أو خزنات مياه الأمطار وعليهم قطع مسافة بمعدل 7 كيلومتر لتزود بالماء.

         2- استهلاك الماء في المجالين الفلاحي والصناعي .
أدى الري أو غير المنظم في الزراعات المسقية إلى الزيادة في الاستهلاك الماء وضياع كميات هائلة مهمة .
كما تضاعفت الحاجيات من الماء في الميدان الصناعي 20 متر نتيجة تصدر الأنشطة الصناعية المستهلك للماء بطرق مختلفة.
يتم استهلاك 23 في المائة من المياه القارية في المجال الصناعي، فهو يستعمل لعدة أغراض :
-        مادة اساسية في صناعة عدة منتوجات .
-        يستعمل كعنصر مديب .
-        يستعمل مبرد لتجهيزات صناعية .
-        
يستعمل كمادة للغسل تصريف النفايات وكذلك نقل المنتوجات .

                   
خلاصة :
يساهم حسن تكبير الماء العذب بحتضار هذه المادة الحيوية والحفاظ عليها .


جميع الحقوق محفوظة لــ احسن منصة للدروس وتعلم اللغات 2015 ©